الخطط والأدوار · تحليل
مراكز كرة القدم: أسماء المراكز وأرقامها ومهمة كل لاعب
مراكز كرة القدم الأحد عشر في أربعة خطوط: مهمة كل مركز، ومعنى الأرقام من 1 إلى 11، ولماذا يختلف معنى الرقم 5 بين إنجلترا والأرجنتين.
يتوزع لاعبو فريق كرة القدم الأحد عشر على أربعة خطوط: حارس المرمى، والدفاع، والوسط، والهجوم. المركز هو المكان الذي يبدأ منه اللاعب وما تطلبه منه تلك المنطقة من الملعب، والأرقام من 1 إلى 11 اختصار قديم لهذه المراكز.
لا يحدد قانون اللعبة إلا أمرين: لكل فريق أحد عشر لاعبًا على الأكثر، أحدهم حارس مرمى، ولا تبدأ المباراة ولا تستمر إذا قل عدد لاعبي أي فريق عن سبعة. كل ما عدا ذلك قرار المدرب: كم مدافعًا، وكم لاعب وسط، ومن يقف أين. لذلك يمكن ترتيب المراكز نفسها في خطة 4-3-3 أو 4-2-3-1 أو 3-5-2 أو 4-4-2.
المراكز وأرقامها في جدول واحد
| الرقم | المركز | تسميات أخرى في الإعلام العربي | المهمة الأساسية |
|---|---|---|---|
| 1 | حارس المرمى | الحارس | يتصدى للتسديدات، وينظم الدفاع، ويبدأ الهجمة |
| 2 | الظهير الأيمن | المدافع الأيمن (تسمية قديمة) | يدافع عن الطرف الأيمن ويساند الهجوم منه |
| 3 | الظهير الأيسر | المدافع الأيسر (تسمية قديمة) | المهمة نفسها على اليسار |
| 4 و5 | قلبا الدفاع | قلب الدفاع، محور الدفاع | يحميان عمق منطقة الجزاء، ويفوزان بالكرات الهوائية، ويمرران من الخلف |
| 6 | لاعب الارتكاز | الارتكاز الدفاعي، الوسط المدافع، المحور | يحمي خط الدفاع، ويستعيد الكرة، ويحافظ على تدويرها |
| 8 | لاعب الوسط | لاعب الدائرة، لاعب البوكس تو بوكس | يربط الدفاع بالهجوم ويقطع الملعب في الاتجاهين |
| 10 | صانع الألعاب | صانع اللعب، الوسط المهاجم | يتحرك بين خطوط الخصم ويصنع الفرص |
| 7 و11 | الجناحان | الجناح الأيمن والجناح الأيسر | يهاجمان من الطرفين، ويتجاوزان الظهير، ويرسلان العرضيات أو يدخلان إلى العمق |
| 9 | رأس الحربة | المهاجم الصريح، مهاجم الصندوق | يسجل، ويشغل قلبي الدفاع، وينهي الهجمات |
هذه الأرقام هي الترقيم الشائع اليوم في الصحافة العربية لخطة برباعي دفاعي وثلاثة لاعبين في الوسط. لكنها عرف لا قاعدة. أرقام القمصان صارت ملكًا للاعب طوال الموسم، وقد يرتدي أفضل لاعب ارتكاز في الفريق الرقم 15 أو 21.
حارس المرمى (1)
الحارس هو اللاعب الوحيد المسموح له بلمس الكرة بيده، وداخل منطقة جزائه فقط. التصدي للتسديدات ما زال جوهر المهمة، لكن الحارس الحديث يقضي وقتًا أطول بكثير والكرة عند قدمه. فهو أول ممرر في بناء اللعب، وفي الفرق التي تدافع بخط مرتفع يغطي المساحة خلفه، وهي المهمة التي كان يؤديها الليبرو قديمًا.
المدافعون (من 2 إلى 5)
قلبا الدفاع يلعبان ثنائيًا في رباعي دفاعي، أو ثلاثة في الدفاع الثلاثي. يحمون المنطقة أمام المرمى، ويتعاملون مع العرضيات والكرات الطويلة، ويقررون متى يتقدم الخط ومتى يتراجع. ويُحكم على قلب الدفاع الحديث بتمريره أيضًا. المدافع الذي يكسر الخط الأول لضغط الخصم بتمريرة أو بالتقدم بالكرة يوفر على لاعبي الوسط جهدًا كبيرًا.
الظهيران يلعبان على جانبي قلبي الدفاع. مهمتهما الدفاعية إيقاف الجناح ومنع العرضيات، أما مهمتهما الهجومية فتتبع الخطة. بعضهم ينطلق على الخط، وبعضهم يبقى في الخلف، وبعضهم يدخل إلى وسط الملعب عند الاستحواذ، وهو دور الظهير المقلوب. أشرف حكيمي مثال عربي قريب على الظهير الذي يشارك في الهجوم بقدر ما يدافع. وفي الدفاع الثلاثي يحل محل الظهيرين غالبًا الظهير الجناح، الذي يغطي الطرف كاملًا وحده.
لاعبو الوسط (6 و8 و10)
لاعب الارتكاز يقف أمام الدفاع. يقطع التمريرات الموجهة إلى المهاجمين، ويستعيد الكرة، ويعيدها إلى التداول بسرعة. بعض الفرق تلعب بواحد، وبعضها باثنين متجاورين، وهو ثنائي الارتكاز. وفي كأس العالم 2022 لعب سفيان أمرابط هذا الدور وحده في خطة 4-3-3 مع المغرب، فكان حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم. وعندما يكون أعمق لاعبي الوسط ممررًا يضبط الإيقاع قبل أي شيء، يسميه الإيطاليون الريجيستا.
لاعب الوسط هو حلقة الربط. يستلم من المدافعين، ويتقدم بالكرة، ويعود عند فقدانها. وتسميه بعض المواقع العربية «لاعب الدائرة» نسبةً إلى دائرة منتصف الملعب. في خط وسط ثلاثي، يسمي الإيطاليون لاعب الوسط الذي يميل نحو الطرف الميزالا.
صانع الألعاب هو الأقرب إلى المهاجمين، ويتحرك في المساحة بين وسط الخصم ودفاعه. أثمن بقعة له هي المنطقة الوسطى أمام منطقة الجزاء مباشرة، المعروفة في التحليل باسم المنطقة 14، والممران على جانبيها، أي أنصاف المساحات.
المهاجمون (7 و9 و11)
الجناحان يلعبان على الطرفين في الهجوم. الجناح التقليدي يبقى على جهة قدمه الأقوى ويرسل العرضيات. أما الجناح المقلوب فيلعب على الجهة الأخرى، ويدخل إلى العمق ليسدد أو يمرر.
رأس الحربة هو أكثر اللاعبين تقدمًا والهداف الأول للفريق. يثبّت قلبي الدفاع، وينهي الفرص، ويحتفظ بالكرة وظهره للمرمى حتى يصل زملاؤه. وإذا ترك مكانه في الأمام ونزل إلى الوسط فهو المهاجم الوهمي.
من أين جاءت الأرقام، ولماذا لا تتفق التسميات؟
ظهرت الأرقام قبل معظم مراكز اليوم. ارتدى اللاعبون قمصانًا مرقمة لأول مرة عام 1928، في مباراة جمعت أرسنال بشيفيلد وينزداي، وتنسب الفكرة عادةً إلى مدرب أرسنال هيربرت تشابمان. ثم صار الترقيم إلزاميًا في الدوري الإنجليزي ابتداءً من موسم 1939-1940. وُزعت الأرقام حسب الخطة السائدة آنذاك، 2-3-5:
- 1 الحارس، 2 الظهير الأيمن، 3 الظهير الأيسر
- 4 نصف الظهير الأيمن، 5 نصف الظهير الأوسط، 6 نصف الظهير الأيسر
- 7 الجناح الأيمن، 8 الداخل الأيمن، 9 قلب الهجوم، 10 الداخل الأيسر، 11 الجناح الأيسر
عندما انتقلت الفرق إلى خطة WM، تراجع نصف الظهير الأوسط إلى الدفاع وأخذ رقمه معه. لذلك صار الرقم 5 في إنجلترا قلب دفاع. أما في الأرجنتين فبقي الرقم 5 في وسط الملعب، وصار رقم لاعب الارتكاز، وفي البرازيل يرتبط بلاعب الوسط الدفاعي. ومن الداخل الأيسر وُلد الرقم 10، الذي ارتبط بصانع الألعاب بعدما حمله بيليه ومارادونا.
الصحافة العربية تستخدم الترقيم الحديث نفسه، لكن المسميات لم تستقر بعد. «المحور» عند كاتب يعني لاعب الارتكاز رقم 6، وعند آخر يعني لاعب الوسط رقم 8. و«لاعب الدائرة» يطلق أحيانًا على الرقم 8، وأحيانًا على الارتكاز نفسه. وتقرأ «محور الارتكاز» في صحيفة، و«الوسط المدافع» في أخرى. وفي المقالات القديمة قد تجد الرقم 10 موصوفًا بأنه «المهاجم الثاني»، والرقمين 7 و11 بأنهما «صانعا الكرات» على الطرفين. وحتى الظهير كان يسمى «المدافع الأيمن» و«المدافع الأيسر». لذلك اعتمد على وصف المهمة لا على الاسم وحده.
المركز ليس هو الدور
المركز يقول أين يبدأ اللاعب. الدور يقول ماذا يفعل من هناك. ظهيران أيسران في خطة 4-3-3 واحدة قد يلعبان مباراتين مختلفتين تمامًا: الأول ينطلق خلف الجناح، والثاني يدخل إلى جانب لاعب الارتكاز. ويفرق التحليل العربي الحديث بين لاعب الارتكاز المنظِّم الذي يحمي الدفاع ويبني اللعب، والريجيستا الذي يوزع الكرات من العمق. وفي الهجوم يفرق بين المهاجم الصريح الذي يعيش في منطقة الجزاء، والمهاجم الوهمي الذي يجمع بين دور المهاجم وصانع الألعاب. لهذا يشرح هذا الموقع الأدوار الكلاسيكية كلًا على حدة، من الليبرو إلى الريجيستا. ولهذا أيضًا يبدو الفريق نفسه مختلفًا بالكرة وبدونها، عندما يحتاج إلى تنظيم الدفاع الوقائي.
لكي ترى كيف تتكامل المراكز، حركها بنفسك. ضع خطة 4-3-3 على اللوحة، ثم ادفع الظهيرين إلى الأمام وأنزل الرقم 6 بين قلبي الدفاع. المراكز الأحد عشر لم تتغير، لكن الفريق صار يبني اللعب بثلاثة في الخلف.
ما هي مراكز اللاعبين في كرة القدم بالترتيب؟
من الخلف إلى الأمام في خطة 4-3-3: حارس المرمى، والظهير الأيمن، والظهير الأيسر، وقلبا الدفاع، ولاعب الارتكاز، ولاعب الوسط، وصانع الألعاب، والجناح الأيمن، والجناح الأيسر، ورأس الحربة. الخطط الأخرى تبدل بعضها. خطة 3-5-2 مثلًا تلعب بثلاثة قلوب دفاع وظهيرين جناحين، وخطة 4-4-2 برأسي حربة ولاعبي وسط على الطرفين.
ما هو مركز رقم 6 في كرة القدم؟
الرقم 6 هو لاعب الارتكاز، أي لاعب الوسط الذي يقف أمام قلبي الدفاع. يستعيد الكرة، ويقطع الطريق إلى المهاجمين، ويبدأ التمرير من العمق. في خطة 2-3-5 الأصلية كان الرقم 6 نصف الظهير الأيسر، ثم انتقل معناه مع تطور الخطط.
ما الفرق بين لاعب الارتكاز ولاعب المحور؟
يعتمد ذلك على الكاتب. كثير من المواقع تستخدم «الارتكاز» للرقم 6 الدفاعي، و«المحور» أو «لاعب الدائرة» للرقم 8 الذي يربط الخطوط. وكتّاب آخرون يجمعون الكلمتين في «محور الارتكاز» للمركز نفسه. الأفضل أن تسأل: هل يبقى اللاعب أمام الدفاع، أم يتقدم بين الخطوط؟
لماذا يرتدي صانع الألعاب الرقم 10؟
لأن الرقم 10 كان في خطة 2-3-5 للداخل الأيسر، أحد المهاجمين إلى جانب قلب الهجوم. ومع تغير الخطط، ارتبط الرقم بأكثر لاعبي الفريق إبداعًا، أي صانع الألعاب. وزاد بيليه ومارادونا من رمزيته.
ما الفرق بين المركز والدور في كرة القدم؟
المركز هو المكان الذي يبدأ منه اللاعب، مثل الظهير الأيسر أو رأس الحربة. الدور هو الطريقة التي يلعب بها من هناك، مثل الظهير المقلوب أو المهاجم الوهمي. والمركز الواحد يتسع لأكثر من دور حسب خطة المدرب.
المصادر ومواد إضافية للقراءة
- تحولات كبرى في كرة القدم.. كيف أعاد التكتيك تعريف أدوار اللاعبين؟ — الجزيرة نت
- من 1 إلى 11.. تعرف على مراكز اللاعبين بالأرقام — العين الإخبارية
- هل تعلم.. متى ظهرت الأرقام على قمصان لاعبي كرة القدم؟ — كووورة
- دليلك لمعرفة أسماء مراكز لاعبي كرة القدم وأدوارهم — ألترا صوت
- Squad number (association football) — Wikipedia